top of page
GettyImages-992931802.jpg

الحملة الوطنية

الحملة الوطنية "شاهد شيئًا، قل شيئًا"

iStock-1303618180.jpg

الاستجابة الوطنية

أطلقت وزارة الأمن الداخلي هذه الحملة بالتزامن مع مبادرة الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة على مستوى الولايات المتحدة (NSI) التابعة لوزارة العدل الأمريكية، بهدف تدريب أجهزة إنفاذ القانون على المستويين المحلي والولائي على التعرف على سلوكيات ومؤشرات الإرهاب والجرائم المرتبطة به. وتعمل مبادرة الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة على توحيد آلية توثيق هذه الملاحظات وتحليلها، وضمان مشاركة التقارير مع فرق العمل المشتركة لمكافحة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي للتحقيق فيها، ومع مراكز التنسيق المعلوماتي الولائية لتحليلها. ولن تُشارك مع الشركاء الفيدراليين والولائيين والمحليين والقبليين والإقليميين إلا التقارير التي توثق سلوكًا يُشير بشكل معقول إلى نشاط إرهابي.

في عام 2010، منحت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية ترخيصًا لاستخدام حملة " إذا رأيت شيئًا، فأبلغ عنه " التابعة لهيئة النقل في نيويورك الكبرى، وذلك في إطار الجهود الوطنية لمكافحة الإرهاب والجرائم المرتبطة به. وقد روجت الوزارة للحملة ورسالتها التي تؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه المجتمعات الواعية والمتيقظة في الحفاظ على أمن البلاد، وذلك من خلال شراكات مع الولايات والاتحادات الرياضية والجامعات والمجموعات العقارية والمراكز التجارية وهيئات النقل في جميع أنحاء البلاد.

يُعدّ شركاء الحملة عنصراً أساسياً في تعزيز الوعي برسالة الحملة من خلال توزيع موادها ونشر الوعي حول الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة. وتدعم وزارة الأمن الداخلي شركاء الحملة بتوفير مواد مطبوعة ورقمية ومرئية لاستخدامها، بما في ذلك محتوى وسائل التواصل الاجتماعي، والملصقات، والكتيبات، ورسومات الويب، واللافتات الرقمية، ومقاطع الفيديو التوعوية.

لا تزال الحملة تحتل مكانة بارزة على المستوى الوطني بسبب حوادث إطلاق النار الأخيرة، مثل تفجير ماراثون بوسطن، على سبيل المثال لا الحصر. ويمكن لهذه الأحداث أن تُذكّرنا بأهمية رسالة "إذا رأيت شيئًا مريبًا، فأبلغ عنه".

bottom of page